عباس حسن
666
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
واوا لوقوعها متطرفة بعد ألف زائدة - طبقا لقواعد الإبدال - فيقال سقاوى وحولاوى . 4 - وأما نحو : شقاوة « 1 » فتبقى الواو على حالها بلا حذف ولا قلب . ( ب ) كيف ننسب إلى الاسم المعتل الآخر بالواو ؛ مثل : ( أرسطو ، نهرو ، سفو ، كلمنصو ؛ رنو - شو . . . ) ( كنغو - طوكيو . . . ) ؟ وكل هذه أسماء شائعة في عصرنا . لم أصادف فيما لدىّ من المراجع نصّا يصلح جوابا عما سبق . ولعل السبب - كما أسلفنا - في تركهم النص أن الأسماء العربية الأصيلة خالية من الاسم المعتل الآخر بالواو . حتى لقد قيل إن العرب لم يعرفوا من هذا النوع إلا بضع كلمات محددّة نقلوها عن غيرهم . منها : سمندو وقمندو . . . لهذا ترك النحاة - فيما أعلم - الكلام على طريقة إعرابه ، وتثنيته ، وجمعه ، والنسب إليه . . . غير أن الحاجة اليوم تدعو إلى تدارك الأمر ؛ لشيوع هذا النوع بيننا ، وعدم الاستغناء عن استعماله . وقد سبق أن تكلمنا عما يحسن اتباعه فيه من ناحية إعرابه ، وتثنيته وجمعه . . . في الأبواب الخاصة بها . أما في النسب فقد استرشدت بالحكم السادس الذي سبق « 2 » ، واستلهمت نظائر له ، وراعيت اعتبارات أخرى . وانتهيت إلى رأى قد يكون أنسب ؛ هو أنه يحسن حذف الواو إن كانت خامسة فأكثر ، وتبقى إن إن كانت ثالثة ، ويجوز حذفها أو إبقاؤها إن كانت رابعة . وتبقى مع وجوب تضعيفها إن كانت ثانية . فيقال في النسب إلى أرسطو ، وكلمنصو : « أرسطىّ ، وكلمنصىّ . ويقال في النسب إلى كنغو : ( كنغوىّ ، أو : كنغىّ ) . . . ومثله : نهرو . . . ويقال : سفوىّ ورنوى ، في النسب إلى « سفو » ورنو ( علمين ) ويقال : شوّىّ ، في النسب إلى « شو » . ويجب كسر ما قبل ياء النسب في كل الأحوال . كما يجب التخفيف في النسب إلى الثلاثي بعدم توالى كسرتين قبلها ؛ فتفتح الأولى منهما .
--> ( 1 ) وليس هذا من المعتل الآخر ، ولا من المعتل الشبيه بالصحيح ، لأن حرف العلة ليس في آخر الكلمة . ( 2 ) في ص 664 .